احترس… قد تكون من المشركين وأنت لا تشعر: الخطر الخفي الذي يسرق دينك وقلبك دون أن تدري
ي
هرتّب لك الموضوع بشكل سردي بسيط، ونقاط قليلة، وبقلبه آيات وأحاديث وقصص مختصرة… وبلُبّ الكلام اللي يمسكك من يدك ويقول لك: “خليك مع الله… وما تخاف من أحد”.
🕌 أوّلًا:
ربّنا سبحانه قال كلمة تقطع كل باب للشك:
﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ، وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذٰلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ﴾
— النساء: 48
والنبي ﷺ قال:
“من مات وهو يشرك بالله شيئًا دخل النار”
— البخاري
الشرك مش شرط سجود لصنم… لا…
أحيانًا يكون مجرد “قلب تعلّق بسبب وترك المسبِّب”.
🔥 ثانيا: البلاء… الهم… الغم… السحر… الحسد
لو جالك همّ، أو ضيق، أو حسّيت بسحر أو أذى…
أول خطوة مش إنك تفكّر “مين عمل؟”
ولا “الشيخ الفلاني أقوى؟”
ولا “أروح لمين؟”
لأن دي بداية الدوّامة اللي توقع القلب في الشرك الخفي.
والله عز وجل بيقول عن السحر:
﴿ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ﴾
— البقرة: 102
يعني حتى لو شفت السحر بعينك…
مش هيشتغل إلا بإذن الله.
⚠️ ثالثًا: إياك ثم إياك… ترسل نفسك للسحرة… أو حتى تفكر فيهم
لو أصابك بلاء:
اقطع التفكير في السحر تمامًا.
قولها بقلبك قبل لسانك:
“لو فيه شيء هيضرّني… مش هقدر أمنعه، اعتمدت عليك يا الله، وفوّضت أمري ليك.”
وهنا تحصل المعجزة…
لأنك نسيت الأسباب… وتمسّكت بمسبّبها.
وساعتها—غالبًا—تقوم تلقى نفسك شُفيت.
🛐 رابعًا: الحل النبوي
النبي ﷺ ما كان يجري وراء أسباب…
كان يعمل الآتي:
- يصلي ركعتين
- يرقي نفسه بنفسه
وكان يقول:“اللهم رب الناس، أذهب البأس، اشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك.”
وده أقوى من مليون شيخ.
🌟 خامسًا: دائرة النور حول الطائع
العبد لو كان طائع، مستقيم، محافظ على الصلاة، الذكر، القرآن…
بيكون حوله نور يحجبه الله به:
“إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكّروا فإذا هم مبصرون”
— الأعراف: 201
الشيطان يشوف النور وما يقدر يقترب.
لكن لما يضعف طاعتك… ينطفئ النور…
فيبدأ يدور على أضعف ثغرة:
خوف… قلق… شك… حسد…
ويدخل يوسوسلك:
“تعال للسبب…”
“روح للراقي فلان…”
“السحر شغّال…”
“الحسد مأثر فيك…”
فتقع في الفخ…
وتتعلّق بالأسباب وتنسى ربّ الأسباب.
🌙 سادسًا: المؤمن الموحد… الذي لا مدخل للشياطين عليه
الصحابة والتابعين كانوا يقولون:
“من توكّل على الله كفاه، ومن توكّل على غيره وكّله الله إليه.”
عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال كلمة ذهبية:
“نحن قوم أعزّنا الله بالإسلام، فإن ابتغينا العزّ بغيره أذلّنا الله.”
والسلف قالوا:
“الشيطان يفرّ من القلب الموحّد، ويدخل القلب الخاوي من الذكر.”
لذلك الشخص الموحّد بحق:
– لا يخاف من حسد
– ولا من سحر
– ولا من جن
– ولا يركض خلف المشايخ
– ولا يعظّم الأسباب
هذا إنسان ماشي ومنوّر… الشياطين تبحث عن مدخل ومش تلاقي.
📌 نقاط مختصرة تلخّص الفكرة:
- احذر من اعتماد القلب على الأسباب… هذا شرك خفي.
- السحر والحسد لا يضرّان إلا بإذن الله.
- اترك التفكير في “مين عمل” و”إزاي أتعالج”… وفوّض الأمر لله.
- الصلاة والرقية الذاتية هي الحل النبوي الأصيل.
- طاعتك لله = نور يحميك.
- بعدك عن الله = ثغرات للشياطين.
- التوحيد هو أعظم حصن… ومن فقده فقد كل شيء.
تعليقات
إرسال تعليق
شرفتنا بمرورك